يوسف المرعشلي
59
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
إبراهيم سلامة البحراوي « * » ( 000 - 1342 ه ) الشيخ إبراهيم سلامة البحراوي ابن محمد بن أحمد بن محمود بن أحمد . ولد في بلدة ( فوه ) ، ونزح أهله إلى دمياط ، ثم إلى بور سعيد ، وبها أقام أهله وترعرع هو فيها ، وتلقى مبادئ العلم على الشيخ عبد الرحمن أبي الحسن من رجال التصوف المشهورين . ثم سافر إلى القاهرة ، والتحق بالأزهر ، وبه تخرج واشتغل بالعلم والتدريس في مدينة بور سعيد ، وكان ورعا صالحا ، ثبتا ، حجة ، يرجع إليه أهل بلده في كثير من المسائل العلمية والفتاوى . وقد اشتغل بالتجارة بجانب توفره على العلم ، فكان ناجحا وموفقا ، وترك ثروة لا بأس بها . توفي في سنة 1342 ه - شهر يوليو سنة 1924 في مدينة بور سعيد ، ودفن بها ، عن ثمانين عاما تقريبا ، وهو والد محمد التاجر ، وعلي من كبار رجال وزارة المعارف ، وأحمد المزارع . ومن أحفاده الشيخ عبد الحميد البحراوي بوزارة الشؤون الاجتماعية . ابن عيسى « * * » ( 1270 - 1343 ه ) إبراهيم بن صالح بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى : مؤرخ نجدي . من قبيلة بني زيد ( أهل شقراء ) من قضاعة . ولد في بلدة أشيقر ، من إقليم الوشم ، بنجد ، وتعلم في بلده . وقام برحلات إلى الهند والأحساء والبصرة وغيرها . واستقر في الأشيقر يقرئ طلبة العلم ويدوّن أخبار بلاده . وعرض عليه القضاء فاعتذر . وانتقل إلى مدينة « عنيزة » في القصيم فتوفي بها . له : « عقد الدرر ، فيما وقع في نجد من الحوادث في أواخر القرن الثالث عشر وأوائل الرابع عشر » - ( ط ) ، له بقية ما زالت مخطوطة في جزء ، قال المستشرق فلبي : إنه تسلمه من الأمير مساعد بن عبد الرحمن . - « تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد » ( ط ) . التازروالتي « * * * » ( 000 - 1353 ه ) إبراهيم بن صالح التازروالتي : فقيه سوسي مالكي . تنقل للدراسة في عدة مدارس آخرها مدرسة « أدوز » حوالي ( 1287 - 1297 ) . وقام بسياحات ، وتصدر في الطريقة « الدرقاوية » ، وتصدى لفض النوازل ( الفتاوى ) ، وألّف « شرح الهمزية » ، و « شرح البردة » ، و « شرح القصيدة الدالية الوفائية » . قال المختار السوسي : وله أخبار مثبتة في كتاب « من أفواه الرجال » ( خ ) من تأليف المختار . عاش أكثر من تسعين سنة . إبراهيم العظم « * * * * » ( 1321 - 1377 ه ) إبراهيم بن طاهر بن أحمد بن أسعد العظم : شاعر حقوقي . مولده في حماة ووفاته بدمشق . تخرج بمعهد الحقوق في الثانية ( 1928 ) ، وكان له اشتغال في الأدب والحديث . ومارس المحاماة مدة ، وتولى أوقاف حماة وحلب . ثم كان قاضيا استئنافيا في دمشق ، إلى أن توفي . له : « اختصار الموافقات للشاطبي » ( خ ) جزآن ، عند أسرته . وشعر متفرق عند أولاده ، فيه رقة وجودة . وللآنسة رباب الكيلاني ، من قريباته ، كتاب « الشاعر الفاضل والقاضي العادل » ( خ ) تقدمت به لإحراز « الماجستير » في الأدب بدمشق ، وهو 79 صفحة من
--> ( * ) « الأعلام الشرقية » ، لزكي مجاهد : 1 / 251 . ( * * ) انظر محاضرة حمد الجاسر ، عن مؤرخي نجد ، في جريدة اليمامة 3 / 8 / 1379 و « عقد الدرر » : مقدمته . ومجلة العرب : 5 / 885 و 7 / 636 و « الأعلام » للزركلي : 1 / 44 . ( * * * ) « المعسول » : 12 / 63 - 67 ، و « الأعلام » للزركلي : 1 / 44 . ( * * * * ) من رسالة خاصة كتبها للإعلام السيد محمد إحسان العظم الحموي . وانظر « أعلام الأدب والفن » : 1 / 193 ، و « الأعلام » للزركلي : 1 / 44 .